كلمة رئيس الجامعة
الكلمات الترحيبية
كلمة رئيس الجامعة
قال تعالى (( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )) بناتي وأبنائي الطلاب، زملائي منسوبي الجامعة، زوار البوابة الإلكترونية للجامعة، أرحب بكم أجمل ترحيب في جامعة المعرفة، التي تعد منارة من منارات العلم والتعليم، وتشارك باقتدار في مسيرة التنمية التي تعيشها المملكة العربية السعودية، القائمة على رؤية المملكة 2030، بالإسهام في بناء جيل جديد مبدع ومتميز تعليمياً ومعرفياً، يمتلك مهارات مستقبلية عالية ومبادئ مهنية راسخة وأخلاقاً وقيماً إسلامية متينة، تمكنه من المشاركة في بناء اقتصاد المعرفة، والارتقاء بهذا الوطن المبارك، وتحقيق النهضة المنشودة في جميع مناحي الحياة المعاصرة. وتتصف جامعة المعرفة بالتميز والتحسين المستمر لجميع برامجها في الطب والعلوم الصحية والتقنية، من خلال الجودة كقيمة جوهرية أساسية للجامعة، تحقق الحصول على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي والبرامجي المحلي والدولي، لتعزيز التميز التنافسي لمخرجاتها في سوق العمل المحلي والإقليمي، وتستجيب وتتواءم مع المتغيرات السريعة لهذا السوق.
وفي سبيل تحقيق خطتها الاستراتيجية، سعت الجامعة لتوفير البنية الأساسية التحتية من قاعات ومدرجات ومكتبة ومختبرات علمية متطورة، وتدريب عالي الجودة، وكذلك البنية الأساسية للجامعة الرقمية والتعليم عن بعد والتعليم الافتراضي الإلكتروني، الذي أثبت فاعليته وجدواه خلال التحدي الذي فرضته جائحة كوفيد-19. وفتحت جامعة المعرفة آفاق التعاون مع الهيئات التخصصية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي محلياً وإقليمياً وعالمياً، بإبرام العديد من الاتفاقيات العلمية والثقافية للتبادل الأكاديمي والبحثي، للوصول إلى المستوى العالمي المرموق. وختاماً، أسأل الله سبحانه أن يوفقنا للمساهمة في بناء مستقبل تعليمي زاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
إن جامعتنا تسعى وبشكل مستمر إلى تطبيق معايير الجودة الشاملة ونشر ثقافتها في شتى مناحي العملية التعليمية والإدارية، معززة بذلك موقعها كجسر تواصل حضاري وعلمي بينها من جهة، والمؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث المختلفة محلياً وعربياً ودولياً من جهة أخرى، كما تلتزم الجامعة برفد مجتمع الأعمال بكوادر خلاقة وإبداعية قادرة على لعب دور مهم في تطوير المجتمع اقتصادياً ومعرفياً واجتماعياً من خلال العلوم التطبيقية والبحثية المناسبة ، كما تُعد الجامعة نفسها شريكاً مكملاً في عمليتي التطوير والتحديث المستمرتين للتعليم العالي في بلدنا الغالي. ختاماً نتمنى لطلبتنا الأعزاء دوام التوفيق والنجاح في دراستهم وأن يكونوا رسلاً للجامعة بعد تخرجهم بما تعلموه من أساتذتهم وبما اكتسبوه من قيم علمية أكاديمية أخلاقية، ليكونوا أعضاء فعالين ومنتجين في بناء وطنهم.